العلامة المجلسي
114
بحار الأنوار
وقال في القاموس : شزره وإليه يشزره : نظر منه في أحد شقيه أو هو نظر فيه إعراض أو نظر الغضبان بمؤخر العين أو النظر عن يمين وشمال . وقال في النهاية : الخشاش عويد يجعل في أنف البعير يشد به الزمام ليكون أسرع لانقياده ومنه حديث جابر " فانقادت معه الشجرة كالبعير المخشوش " هو الذي جعل في أنفه الخشاش انتهى . وضرب آباط الإبل كناية عن ركوبها والسير عليها وإيجافها والهائعة : الصوت تفزع منه وتخافه من عدو . ونهنهه عن الامر : زجره . وتنصل إليه من الجناية : خرج وتبرأ . وفي النهاية : شنفوا له أي أبغضوه . وقال الجوهري : ألبت الجيش : جمعته وتألبوا : تجمعوا . والتأليب التحريض وهو الحث على القتال . وقال : هجر اسم بلد وفي المثل كمبضع التمر إلى هجر . وقال في بضع : أبضعت الشئ واستبضعته أي جعلته بضاعة وفي المثل : كمستبضع تمر إلى هجر . وذلك أن هجر معدن التمر . قوله عليه السلام : أو كداعي مسدده أي كمن يدعو من يعلمه الرمي إلى المناضلة : أي المراماة . قال الجوهري : التسديد : التوفيق للسداد وهو الصواب والقصد من القول والعمل إلى أن قال : وقد استد الشئ أي استقام وقال : أعلمه الرماية كل يوم * فلما استد ساعده رماني وقال : حول مجرم وسنة مجرمة أي تامة انتهى والاجتياح : الاستيصال . قوله عليه السلام : " ومنعونا [ الميرة وأمسكوا عنا العذب ] " وفي النهج : " ومنعونا العذب " وقال ابن أبي الحديد : العذب هنا : العيش العذب لا الماء العذب على أنه قد نقل أنهم منعوا أيام الحصار في شعب بني هاشم من الماء العذب . قوله [ عليه السلام ] : " وأحلسونا الخوف " أي ألزموناه والحلس : كساء رقيق